مصادر

محرّك بحث وقاعدة محتوى متخصّص بالتعليم

يوفر قسم مصادر في موقع مجلة منهجيات، محرّك بحث وقاعدة محتوى متخصّص بالتعليم ذا تطوُّرٍ مُستمرّ ومتراكم، يهدف لتوفير كمّ كبير ومُتجدّد ومصنّف من المصادر التّعليميّة والتربويّة الموثوقة في مكان سهل الوصول إليه لكلّ من يعمل في مجال التعليم المدرسي، إذ يُمكّن استخدامه الوصول لعديد المصادر البصرية والمقروءة والمسموعة، لاستخدامها في التعليم المدرسي أو للتطوير المهنيّ للمعلّم/ة أو لإثراء المعرفة العامة، وتتنوع المصادر المجمّعة والمصنّفة بين فيديوهات وكُتب وألعاب ومواقع إلكترونيّة وتطبيقات وقصص وموسوعات ومقالات وتقارير وملفّات صوتيّة غيرها. واختيرت هذه المصادر وصنّفت في هذا القسم لتساهم في تطوير مسار التعلّم لدى المُعلّم/ المُعلّمة، وإثراء بيئة التعلّم، وتوفير أدوات متنوعة في التعليم ما يُحسّن نوعية تعلّم الطلبة في المدرسة من كافّة الأعمار والاحتياجات.

يعمل قسم مصادر ضمن رؤية تربويّة تسعى إلى دعم وإثراء وإغناء عمل المُعلّمين والمُعلّمات والتربويّين والتربويّات والمختصّين النفسيّين والاجتماعيّين والمختصّات العاملين في المدارس في الوطن العربيّ، من مناحٍ مُختلفة، وتسهيل وصولهم إلى مجموعة واسعة من المصادر والموادّ والمراجع التي تغني مداخل المعرفة التربويّة العامّة وتطبيقاتها في الصفّ وخارجه.

ولتحقيق ذلك، يوفّر قسم مصادر، آليّة عمليّة ديناميّة لتجميع المصادر المُختلفة وتصنيفها بناءً على ستّة مجالات  منهجيّة لتسهيل الوصول إليها بدقّة، هي:

  • المراحل الدراسيّة المدرسية التي يقع المصدر ضمن نِطاقها مقسّمة على خمس مراحل، من الروضة وحتى الصف الثاني عشر.
  •  موضوع المصدر: وفيه الموضوعات (المواد) الدراسيّة بمختلف تسمياتها إلى جانب التعليم المساند.
  •  نوع المصدر: من مواقع إلكترونيّة وقصص وروايات وموسوعات ومعاجم وأوراق عمل ومقالات وملفّات صوتيّة وتطبيقات إلكترونيّة وألعاب تعليميّة وكتب وتقارير وفيديو وأعمال فنيّة ومقرّرات دراسيّة.
  • استخدام المصدر: وفيه تصنيف للمصادر ضمن أدوات تعليميّة وتطوير مهنيّ وإثراء محتوى.
  • توفّر المصدر: وفيه تصنيفات مجانيّ، متوفّر إلكترونيًّا، غير متوفّر إلكترونيًّا، مدفوع، ومجانيّ للأعضاء أو المشتركين أو فئات معيّنة أو في مناطق جغرافيّة معيّنة.
  • لغة المصدر: عربيّ، إنجليزيّ، فرنسيّ.

 

أحدث المصادر

أمير لبنان

أمير لبنان تأليف: يعقوب صرُّوف "كانَتْ، وما تزالُ، أراضِي لبنانَ مسرحًا مُهمًّا لصراعاتٍ سياسيةٍ كُبْرى بينَ الدُّولِ العُظمى والإمبراطورياتِ المُتصارِعة، وهذه الرِّوايةُ التاريخيّةُ تَدورُ أحداثُها في لحظاتٍ قَلِقةٍ ومُضطرِبةٍ من تاريخِ لبنان؛ إذ تَصارعَتِ الإمبراطوريّةُ العثمانيّةُ المريضةُ وإنجلترا وفرنسا، كلٌّ يَطلبُ مصلحتَه؛ فهذا يطلبُ النفوذَ والتوسُّع، وآخَرُ يعملُ على حفْظِ أسواقِه التجاريّةِ ومَكاسِبِه الماليّةِ بالشام، وثالثٌ يَتطلَّعُ إلى مواقعَ ومرافِئَ تَزِيدُ من قوَّتِه العسكريّةِ والاقتصاديّة، وسَبيلُهُم في ذلك الصراعِ هو إشعالُ الفِتنِ الطائفيةِ بينَ أهلِ لبنانَ مِنَ الدروزِ والمسيحيِّينَ لِيجدُوا طريقةً ما للتدخُّل؛ فيُعِينوا بالسلاحِ والعَتادِ والرِّجالِ الأطرافَ المُتحارِبةَ دونَ أن تَطرِفَ عيونُهم لمَشاهِدِ الدماءِ التي تُراقُ بينَ أبناءِ الوطنِ الواحد. فهل سينجحُ الأميرُ اللبنانيُّ الشابُّ "أحمد أرسلان" في إعلاءِ صوتِ العقل، والنجاةِ بقَوْمِه من هذا الصِّراعِ الجُنونيِّ الذي فُرِضَ عليهم فرْضًا؟" لقراءة الرواية اضغط هُنا.

كنديد

كنديد تأليف: فولتير. ترجمة: عادل زعيتر. ""كُلُّ شَيءٍ سيَسيرُ إلى الأَفْضلِ في أَفْضلِ العَوالِمِ المُمكِنة". كانَتْ تِلكَ هِيَ فَلسَفةَ التَّفاؤُلِ الشَّهِيرةَ ﻟـِ "ليبنتز"، التي تَلازَمَتْ، بشَكلٍ مُثِيرٍ للسُّخْريةِ، معَ حَربِ السَّنَواتِ السَّبعِ في أُورُوبا والزِّلْزالِ الكَارِثيِّ في لشبونة عامَ 1755؛ الأَمرُ الذي أدَّى إلى حِيرةِ فَلاسِفةِ ذَاكَ العَصرِ في كَيفِيّةِ تَطبيقِ تِلكَ النَّظرةِ المُتفائِلةِ للعالَمِ على أحْداثِه الجارِية. كانَ أكْثرُهُم تَمرُّدًا وجَدَليةً هُو فولتير الذي بَدأَ بتَأليفِ القِطَعِ الأَدَبيةِ الساخِرةِ مِن تِلكَ الفِكْرة، ومِن أشْهرِها رِوايةُ "كنديد" التي أحْدَثتْ جَدلًا واسِعًا؛ لِمَا احتوَتْه مِنَ انتِقاداتٍ لاذِعةٍ تَحتَ سِتارٍ مِنَ السَّذاجَة. "كنديد" هُو الاسْمُ الذي اختارَهُ فولتير لبَطلِه الذي لُقِّنَ التَّفاؤُلَ عَلى يَدِ مُعلِّمِه بنغلوس، قبلَ أنْ يُطرَدَ مِن قَصرِ البارونِ ويَبدأَ رِحلتَه المُضنِية، التي تُحكَى في بِناءٍ رِوائيٍّ مُمتِعٍ يَغلِبُ عَلَيه التَّهكُّم". لقراءة الرواية اضغط هُنا.

في زمننا

في زمننا تأليف: إرنست همينجواي. ترجمة: الزهراء سامي. مُراجعة: مصطفى محمّد فؤاد. "تُعد هذه المجموعة القصصيّة باكورةَ أعمالِ الأديب الشهير "إرنست همينجواي"، وقد نُشرت في عام 1925. تُعالج المجموعة عددًا من القضايا، من أبرزها الحربُ وأثرها في النفوس، كما تناقش أيضًا العديدَ من الصراعات الإنسانية، مثل: الاغتراب، والخسارة، والحزن، والانفصال، والبحث عن هدفٍ ومغزًى في عالَم كئيب مُوحِش. تدور أحداث قصص المجموعة إبَّان الحرب العالميّة الأولى، واستُهِلَّت المجموعة بقصةٍ "على رصيف ميناء سميرنا"، وهي تصف وقائعَ إجلاءِ القوات اليونانيّة بعد أن مُنِيَت بالهزيمة على أيدي الجيش التركيّ، وذلك من وجهة نظر ضابط أمريكيّ على متن سفينته، وفي قصة "المخيم الهنديّ" نجد "نك آدمز" وأباه الطبيب يقطعان عطلتهما من أجل مساعدة امرأة هندية كانت على وشك الولادة، وتُصوِّر قصّة "وطن جندي" معاناة جندي عائد من الحرب إلى موطنه، ليصير فيه عاطلًا قبل أن يُقرِّر الرحيلَ عنه إلى مدينة كنساس للبحث عن وظيفة. استمتِع بهذه القصص وبالكثير غيرها ضمن هذه المجموعة المثيرة التي فتحت بابَ الشهرة لهمينجواي". لقراءة المجموعة القصصيّة اضغط هُنا.

ديفيد كوبرفيلد: أعدَّتها للأطفال أليس إف جاكسون

ديفيد كوبرفيلد: أعدَّتها للأطفال أليس إف جاكسون تأليف: تشارلز ديكنز. ترجمة: إسلام سميح الردان. مراجعة: محمّد يحيى. "فتح "ديفيد" عينَيه على الدنيا ليرى أُمه الشابة "كلارا" تحيطه بحبها ورعايتها، وخادمتها المخلِصة "بيجوتي" تؤنسه وتقوم على شؤونه، لكنّه لم يَرَ والده قط. كانت حياته هانئةً سعيدة في كنف أُمه؛ تُعلمه، وتُغني له، وترقص معه في رَدهة المنزل، وتُفِيض عليه كلَّ ما يحتاجه الأطفال في سِنه هذه من العطف والحنان. وفي يومٍ سافَر "ديفيد" مع "بيجوتي" ليقضي الإجازة في بيت أخيها، ثم عاد ليجد أُمه قد تزوَّجت من ذلك الرجل الذي كان قد زارهم من قبلُ ولم يستلطفه "ديفيد". ومن هنا تبدأ رحلة "ديفيد" مع الحزن والشقاء، اللذين يزدادان بعد موت أُمه، فيصير طفلًا لم يُجاوز العاشرةَ من عمره يحرمه زوجُ أُمه من المدرسة، ويَزجُّ به في غِمار العمل، ويتركه يواجه الحياةَ بمفرده وكأنه شابٌّ ناضج، وإحساس الخوف والوَحدة يفترس قلبه الغض، وهو ينام في العَراء، ويسافر أميالًا على قدمَيه". لقراءة الكتاب اضغط هُنا.

حكايات هانس أندرسن الخياليّة: المجموعة الأولى

حكايات هانس أندرسن الخياليّة: المجموعة الأولى تأليف: هانس كريستيان أندرسن. ترجمة: دينا عادل غراب. مراجعة: مصطفى محمّد فؤاد. "ستظلّ حكايات هانس أندرسن الخياليّة" تُقرأ في المدارس والبيوت ما دام هناك أطفالٌ يُحبون القراءة؛ فليس هناك مَن يُضاهي مُؤلِّفها هانس كريستيان أندرسن في قُدرته على الاستحواذِ على مُخيّلة الصغار والتحليقِ بها في آفاقٍ ساحرة وخلّابة. تتضمَّن هذه المجموعة باقةً من أمتع قصص هذا المُؤلِّف الشهير؛ فإلى جانب القصص التي ذاعت شُهرتها في أنحاء العالم، مثل "عُقلة الإصبع"، نجد في الكتاب قصصًا أقلَّ منها شُهرةً لكن لا تقلُّ عنها متعة، مثل: "بائعة أعواد الثقاب الصغيرة"، و"ملكة الثلج". ومن المفترض أن تكون هذه المجموعة، بأسلوبها السَّلِس وأحداثها المُشوقة، مناسبةً للأطفال في سنِّ الثامنة أو التاسعة؛ حيث تُحلِّق بخيالهم الغَضِّ في عوالم الخير والجمال والطبيعة الخلَّابة، وتزرع فيهم حُب القراءة منذ نعومة أظفارهم". لقراءة المجموعة اضغط هُنا.

هدنة لالتقاط الأنفاس

هدنة لالتقاط الأنفاس تأليف: جورج أورويل. ترجمة: ياسمين العربيّ. مراجعة: مصطفى محمّد فؤاد. "نُشِرت هذه الرواية للكاتب الشهير جورج أورويل للمرّة الأولى في يونيو عام 1939، قبل وقتٍ قصير للغاية من اندلاع الحرب العالميّة الثانية. تحكي الرواية قِصةَ رجلٍ في منتصف العمر ينتمي إلى الطبقة المتوسّطة الدنيا، ويعمل مندوبًا في إحدى شركات التأمين، يُدعى "جورج بولينج". بعد حصوله على طقم أسنانه الجديد، بدأ "بولينج" في استرجاعِ ذكريات صِباه، وقرَّر الهروب عائدًا إلى بلدة لوير بينفيلد؛ حيث المنزلُ الذي قضى فيه صِباه بالقرب من نهر التايمز، وكانت تلك بمثابة هدنة لالتقاط الأنفاس. كان يُفكر بين الحين والآخر خلال رحلته في المَخاطر الوشيكة للحرب التي كانت على وشك الاندلاع، قبل أن يُشاهِد مَخاوفه تتحقَّق بسقوطِ قذيفةٍ بالخطأ على بلدته. وقد صُدم من حقيقةِ أنه لم يبقَ شيء هناك كما كان، وأن كل شيء تغيَّر بصورةٍ كبيرة. ترسم الرواية صورةً واضحة لقلقِ ما قبل الحرب، والصراع بين الحنين للماضي والتقدُّم نحو المستقبل؛ وتُعَد ذات طابَع تشاؤمّي؛ إذ يتبيَّن من خلالها كيف أن النزعتَين الاستهلاكيّة والرأسماليّة تُدمِّران أفضل ما في الريف الإنجليزيّ، وأنَّ ثَمة مخاطرَ خارجيّةً جديدة كبرى تواجه بريطانيا". لقراءة الرواية اضغط هُنا.

غصن البان في رياض الجنان

غصن البان في رياض الجنان تأليف: ألفونس دو لامارتين. ترجمة: نجيب الحدّاد. "تتَّسمُ هذه الروايةُ بسلاسةِ الأسلوب، ورِقةِ الألفاظِ والمعاني، تَخالطَت فيها مَشاعرُ الحبِّ والرومانسيّةُ الممزوجةُ بالحزنِ والأسى العميقِ ولوعةِ الفِراق. وهي روايةٌ واقعيةٌ رَواها لامارتين عن نفسِه عندما أخذَ بنصيحةِ أحدِ أصدقائِه المُقرَّبين بأن يَختفيَ عن الأنظارِ ويرتحلَ إلى إحدى مُدنِ جبالِ الألبِ التي تمتازُ بروعةِ المَنظرِ وجمالِ الطبيعةِ الخلَّابة؛ طَلبًا للشفاءِ من أحزانِه وآلامِه الدفينةِ في قلبِه. وشاءَ القدَرُ أن يَلتقيَ هناك فتاةً فَرنسيةً تُدعى "غُصن البَان"، كانت أيضًا تُعاني المَتاعبَ والمآسيَ التي أَثقلَت كاهِلَها، وتَركَت آثارَها الواضحةَ على مَعالمِ وجهِها الجميل، وحينَ رآها لامارتين تَنازعَته المَشاعرُ بين الإشفاقِ على حالِها وبين حبِّها الذي أَسرَ فؤادَه، لكنْ هل يا تُرى سيستمرُّ هذا الحبُّ بينهما أم سيَتوارى إلى أبدِ الدَّهر؟" لقراءة الرواية اضغط هُنا.

شجرة الدّر: قصّة تاريخيّة

شجرة الدُّر: قصّة تاريخيّة تأليف: محمّد سعيد العريان. "أحاطَت كلُّ أسبابِ التفرُّدِ والعظَمةِ بشخصيّةِ "شجرة الدُّر"، فهي أوّلُ وآخِرُ مَلكةٍ لمِصرَ بعد الفتحِ الإسلاميّ، وهي أوّلُ مملوكةٍ تجلسُ على عرشِ مِصر، وولايتُها لمِصرَ كانت مرحلةً فارقةً بين الدولةِ الأيوبيّةِ والمملوكيّة، وفي عهدِها انكسرَت شَوكةُ الصليبيِّين وبدأ الزحفُ المَغوليُّ على العالمِ الإسلاميّ، وفي عهدِها أيضًا بدأ تسييرُ المحملِ إلى مكةَ المُكرمةِ حاملًا كسوةَ الكعبة. والقصّةُ التي بين أيدينا تَظهرُ فيها ملامحُ هذه المَرأةِ جَليَّة؛ إذ نَرى فيها القلبَ الحنونَ المُحِب، والعقلَ المُدبِّر، والأنانيةَ والقَسوة، والأثَرةَ والشُّح، والقوةَ والحَزم. واستطاعَ الكاتبُ أن يَجمعَ شملَ حوادثَ جمَّةٍ في قالبٍ قَصصيٍّ رائعٍ جعل مِحورَه الأساسيَّ هو "شجرة الدُّر"، مُحافظًا على الجانبِ الأدبيِّ في القصةِ والجانبِ التأريخيِّ لفترةٍ من أهمِّ فتراتِ تاريخِ مِصر". لقراءة القصّة اضغط هُنا.

الوعاء المرمري

الوعاء المرمري تأليف: محمّد فريد أبو حديد. "تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبيّ إبداعيّ يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربيّ على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفنّ وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربيّة ناضجة تُنافس الروايات العالميّة وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائيّة الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيّين محمد فريد أبو حديد، السيرةَ الشعبيّة للبطل الأسطوريّ "سيف بن ذي يزن"، الذي حارب الأحباش المحتلّين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن أبو حديد كان متأثرًا باحتلال البريطانيّين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبيّ يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة". لقراءة الرواية اضغط هُنا.

صرخة الطفل: قصّة تمثيليّة عصريّة في فصلين

صرخة الطفل: قصّة تمثيليّة عصريّة في فصلين تأليف: إبراهيم رمزي.  "في أوائل القرن العشرين سرى في المجتمع طيفٌ خفيف، شعر الجميع من خلاله بمجيءِ عصرٍ جديد للمرأة، وأن تلك المرأة التي كانت حبيسةَ بيتها لن يكون لها وجود، وأن صراعًا نسويًّا ذكوريًّا قادم، وشعرت المرأة المصريّة بهذا الطيف كمثيلاتها. كتب إبراهيم رمزي هذه المسرحيّة عام ١٩٢٣، التي طرح من خلالها ما تُعانيه المرأةُ في ذلك الوقت، متأثّرًا بمسرح "إبسن" النقاشيّ، الذي يطغى فيه النقاشُ على القصّة والدراما. وهي مسرحيّة اجتماعيّة عن سيّدة متزوّجة تفتقد زوجَها المنشغل بأعماله ليلَ نهار، حتى يأخذها غرورُها للإعجاب برجلٍ آخَر، ولكن حين يقترب هذا الرجل من أختها تنفجر صارخةً في وجه الجميع بما يُنغِّص عليها حياتَها من صفات الرجال وتهميشهم للمرأة". لقراءة القصّة اضغط هُنا.  

حلمٌ ذهبيّ

"ساعتان فقط وتختفي. عليّ أن أسرع. أنا قادم إليك. لا تغيبي؛ انتظريني؛ ساعات وأنا أركض خلفها حافٍ؛ سهولًا قطعت وهضابًا. جبالًا تسلَّقت. وديانًا نزلت. صحارى وغابات اجتزت. تعبت؛ من قال إنِّي تعبت؟؛ وها أنذا أقف الآن على شواطئ البحر العظيم. تلسع قدماي الرمال الحارة. لكن من ذا الذي يهتم. كُرمى لعيون شامة تهون كلُّ الصعاب". صدرت القصّة عن الهيئة العامّة السوريّة للكتاب.   

مدينة الجدران الجليديّة

"مُنذُ عشرات الأعوام نَشأَتْ في أقاصي الأرض وتحديدًا في منطقةِ القُطبِ الجَنوبِيّ مدينةٌ أطلِقَ عليها اسم "مدينة الجدران الجَليديَّة". مَرَّ بهذهِ المدينةِ رَحَّالة كُرث جاؤوها من كلِّ أنحاء العالم لليَكشفوا سرَّ جدرانِهَا الجَليديَّة التي كانَتْ تحيطُ ببيوتِهَا من كلِّ جانب ويبلغُ عددهَا سبعةً و سبعينَ جدارًا، لكنَّ أحدًا لم يَستطِعْ معرفةَ سرّ وجود كلّ هذه الجدران. ما كانَ يُثيرُ فضولَ الزوّارِ ودهشتِهِم هو مدى العلوّ الشاهِق لهذه الجدران وسماكتها". صدرت الرواية عن الهيئة العامّة السوريّة للكتاب.